الأرشيف الشهري: مايو 2019

فوائد زيت السمسم

معالجة القلق والاكتئاب يساعد زيت السمسم على علاج الاكتئاب والقلق بفعاليّة، حيث يحتوي زيت السمسم على مادّة تايروسين، والتي تزيد من إفراز السيروتونين في الدماغ؛ مما يساهم في تعزيز إفراز الهرمونات والإنزيمات المسؤولة عن تحسين المزاج، بحيث تجعل الفرد يشعر بالسعادة.[١] المحافظة على صحة الفم والأسنان يعمل زيت السمسم في الحفاظ على صحة الفم والأسنان بشكلٍ فعال،

فهو يحتوي على خصائص قوية مضادة للبكتيريا التي تعزز صحة الأسنان؛ لذلك فإنّ زيت السمسم يساهم في تبييض الأسنان بشكلٍ فعال، كما يُقلل نسبة تكلس الأسنان، ويمكن استعماله عن طريق وضع ملعقة صغيرة من زيت السمسم في الفم، والمضمضة به لمدة عشرين دقيقة تقريباً، ثم بعدها يتم بصقه والتخلص منه،
مع مراعاة التأكد من غسل الأسنان، واللسان، واللثة، والحلق جيداً بعد كل استعمال.[١] تخفيض مستويات ضغط الدم أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت في الهند أنّ تناول زيت السمسم لمدة 45 يوماً،

 

قد ساهم في تخفيض ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، كما أظهرت الدراسة أنّ الأشخاص الذين توقفوا عن تناول زيت السمسم قد ارتفعت قراءات الضغط لديهم مرّةً أخرى، ووفقاً للدراسة فقد قام زيت السمسم بتخفيض نسبة الصوديوم في الجسم، لذلك يُنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم بإضافة زيت السمسم ضمن نظامهم الغذائي اليومي،

كما يفضل المرضى الذين يتناولون أدوية الضغط باستشارة الطبيب قبل تناوله.[٢] تقليل نسبة السكر في الدم أثبت أحد التقارير الذي نُشر في مجلة الأطعمة الطبية (بالإنجليزية: Journal of Medicinal Foods) أنّ زيت السمسم يساهم في تخفيض مستويات الجلوكوز بشكلٍ فعال، كما يعمل أيضاً على تعزيز المركبات المضادات للأكسدة في الدم؛ لذلك ينصح بإضافة زيت السمسم إلى النظام الغذائي، ومن الطرق التي يمكن استعمال زيت السمسم، إضافته على السلطة بدلاً من زيت الزيتون.[٢] الوقاية من أمراض القلب يحتوي زيت السمسم على خصائص مضادة للالتهابات، ومضادات أكسدة؛ لذلك فهو يعتبر فعالاً في الحد من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتصلب الشرايين.[٣] المحافظة على صحة الجلد يعمل زيت السمسم على ترطيب الجلد وتنعيمه بفعالية، كما يقي من ظهور تجاعيد البشرة، ويمنع تشكل تشققات الكعبين، وجفاف الأكواع، والركب، والمرفقين، بالإضافة إلى ذلك يساعد زيت السمسم على تهدئة الحروق، ومنع الاضطرابات الجلدية المصاحبة له.[٤]

زيت السمسم زيت السمسم أو كما يُعرف علمياً باسم (Sesamum indicum)، هو واحد من الزيوت الطبيعيّة التي تنتمي للفصيلة السمسمية، وهو
شائع الاستخدام، نظراً لفوائده الكبيرة للصّحة العامّة، حيث يدخل في كل من المجال الغذائيّ، والطبيّ، والتجميليّ، والصناعي، ويتمّ استخراجه من بذور السمسم التي تُزرع في المناطق ذات الظروف المُناخية الدافئة بشكل عام،

وخاصّة في كلّ من المناطق الاستوائيّة من القارة الإفريقية، مثل السودان، والدول الآسيويّة كالصين والهند، وبعض الدول العربية مثل اليمن، وينصح الأطباء بتناول هذا الزيت على الريق لتحقيق أقصى فائدة ممكنة منه، وفيما يلي سنلقي الضوء على أبرز منافعه في هذا المقال. فوائد شرب زيت السمسم على الريق يُعيد زيت السمسم تنظيم معدّل الجلوكوز في الدم، مما يجعله مفيداً جداً للذين يعانون من مرض السكري بأنواعه. يضبط منسوب ضغط الدم في الجسم،

ويقيّ من حالات ارتفاعه، حيث يخفض من معدّل أكسدة الدهون في الدم، لذلك ينصح من يعانون من انخفاض في ضغط الدم بعدم تناوله، وكذلك عند تناول العقاقير الدوائية الخاصّة بعلاج مشاكل ارتفاعه. يعد ّمن المدرّات الطبيعيّة للبول. يلعب دوراً فعالاً في علاج مشاكل الفم، ويقوّي الأسنان، ويحمي اللثة من الالتهاب، وينظّف الفم من البكتيريا والميكروبات الناتجة عن بقايا الطعام، ويقضي على البكتيريا العقدية التي تعدّ من مُسبّبات تكدّس طبقة البلاك فوق الأسنان. يحمي الكلى من الأمراض التي تصيبها، وخاصّة التي تنتج عن استخدام العقاقير الدوائية والمضادات الحيويّة،

 

صورة ذات صلة

ويمنع تشكّل الحصوات. يحمي القلب من الأمراض الخطيرة، لاحتوائه على مركبات الليجنان والتي تُعرف أيضاً بالسيسامول، وبالتالي يمنع من تصلبّ الشرايين ويزيد من نشاط الأوعية الدموية. يقضي على المشاعر السلبيّة، ويحارب الاكتئاب. يقضي على الخلايا السرطانية، مما يجعله واقياً من الإصابة بالأورام الخبيثة، وخاصّة في كلّ من الرئة، والقولون، والبنكرياس.

يعالج مشاكل البواسير، وخاصة في حال تمّ مزجه مع الكركم والحليب. يمنح الجلد رطوبة ونعومة عالية. يضفي على الشعر لمعاناً لافتاً، ويزيد من كثافته وقوّته، ويرطّب جلدة الرأس، ويقضي على القشرة، لذلك يدخل كمركّب رئيسيّ في مساحيق العناية بالشعر، ويمنع ظهور الشيب. يمنع التجاعيد. يستخدم لتكبير حجم الثدي،

وذلك ليس عن طريق شربه، بل عن طريق دهنه بشكل موضعيّ فوق المنطقة. يقوّي القدرات الجنسية لدى الرجال. يطرد البلغم. يحرق الدهون، لاحتوائه على الأحماض الأمينيّة المساعدة على خسارة الوزن.

فوائد زيت البقدونس

معالجة مشاكل الجهاز الهضمي يحتوي زيت البقدونس على خصائص طاردة للديدان، ولذلك فهو يُستعمل في علاج بعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل: عسر الهضم، والانتفاخ، وآلام المعدة، والغثيان، والقيء، وانتفاخ البطن.[١] الوقاية من الأورام أثبتت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن زيت البقدونس يحتوي على زيوتٍ طيارةٍ وأهمها (myristicin)، والتي تساهم بفعالية في تثبيط تكوين الأورام وخاصة في الرئتين،

وبالتالي فإن البقدونس وزيته يمكن أن يكون له خصائص واقية كيميائية.[١] خفض ضغط الدم يمكن أن يساعد زيت البقدونس على خفض ضغط الدم المرتفع دون أن يكون له تأثير ضار عند استعماله على المدى البعيد،
حيث يعمل زيت البقدونس على توسيع الأوعية الدموية، وزيادة تدفق الدم، والحدّ من الالتهابات في الشرايين.[٢] تنظيم الحيض يساهم زيت البقدونس في تنظيم الحيض، وذلك من خلال تعزيز حدوث تقلصات الرحم، وتحسين مستويات الهرمونات، كما يساعد على تعزيز إفراز هرمون الإستروجين،

صورة ذات صلة

بالإضافة إلى أنه يعالج التشنجات البطنية، والألم والتعب الناجم عن الدورة الشهرية.[٢] مدرّ للبول يتميز زيت البقدونس بخصائص المدرة للبول، فهو يزيد من عدد مرات التبول وكميته، مما يساهم بفعالية في التخلص من المواد غير المرغوب فيها من الجسم مثل الماء الزائد، والأملاح، والسموم وأهمها: حمض اليوريك، والدهون، والميكروبات، والملوثات، بالإضافة إلى ذلك يساعد زيت البقدونس على تعزيز عملية فقدان الوزن، ويحافظ على صحة الكليتين والمسالك البولية.

[٣] معالجة الحمّى يساعد زيت البقدونس بشكلٍ فعال على التخلص من الحمى، ويعود ذلك إلى خصائصه الطاردة للسموم، مما يساهم في تقليل نسبة السموم في الجسم، وبالتالي التخلص من العديد من الأمراض بما فيها الحمى، والتي تحدث أحياناً بسبب زيادة نسبة السموم في الدم، كما يحتوي زيت البقدونس على خصائص مضادة للميكروبات،

مما يساعد في الوقاية من العدوى الميكروبية، ويؤدي ذلك إلى علاج الحمى الناجم عن الفيروسات، أو الجراثيم مثل: الحمى الصفراء، أو الإنفلونزا، أو الملاريا، أو التيفوئيد.[٣]

طريقة إعداد زيت البقدونس يُعتبر زيت البقدونس زيتاً غنياً بفوائده العديدة، ويُحضر بالخطوات التالية:[١] المكوّنات: 500مل من أوراق البقدونس دون السيقان. 140مل من الزيت النباتي. الخطوات: يُوضع قدر صغير على النار، ويُوضع به القليل من الملح. تُقطف أوراق البقدونس، وتُغسل وتوضع في مصفاةٍ ناعمة، وتُوضع الأوراق بالماء المغلي لمدةٍ تتراوح ما بين 15-20 دقيقة. تُخرج أوراق البقدونس بعد انتهاء المدة المحددة وتُوضع في ماءٍ باردٍ مثلج، ويحتاج لثوانٍ حتى يصبح بارداً. تُجفف أوراق البقدوتس بمنشفةٍ قطنيةٍ ناعمة بالضغط على المنشفة التي تحتوي على أوراق البقدونس للتخلص من الماء الزائد. تُوضع أوراق البقدونس في الخلاط الكهربائي،

ويُضاف لها نصف كمية الزيت النباتي، ويُخلط المكونين حتى يصبح الخليط ناعم الملمس، ثمّ تُضاف الكمية المتبقية من الزيت، ويُخلط المكونين مرةً أخرى لحين تغير لون الزيت إلى اللون الأخضر المشرق.

 

صورة ذات صلة

يُسكب الزيت ويترك لليلةٍ كاملة ليبرد تماماويُغطى بشاشٍ خفيف. يُصفى الزيت بقطعة قماشٍ تثبت فوق منخلٍ ناعم، ويُترك الزيت ليتم انسيابه من الشاش بواسطة التنقيط، ثم يستخدم. زيت البقدونس للشعر يُفيد زيت البقدونس المخفف بأحد الزيوت الناقلة بالحدّ من تساقط الشعر، إلا أنّه يُنصح باستخدامه مُخففاً وليس مركزاً لتجنب الحروق في فروة الرأس أو البشرة، ويمكن استخدام زيت اللوز، أو زيت الزيتون، وتخفيفه وتطبيقه على الشعر ويترك لنصف ساعةٍ ثم يغسل.
[٢] كما أنّه يفيد عند تطبيقه على الجلد أو فروة الرأس بتخفيف التشققات، ويحارب قمل الرأس والطفيليات لخواصه المطهرة القوية، ويعزز من نمو الشعر وإنباته.[٣] استخدامات أخرى لزيت البقدونس يدخل في كثير من الصناعات التجميلية كالعطور، والكولونيا، ومستحضرات العناية بالبشرة والتجميل عامة، كما أنّ له عددٍ من الفوائد العلاجية الطبية لتميزه بخصائص مضادة ومطهرة للفطريات والبكتيريا، كما يحد من تكون الالتهابات الجلدية كحب الشباب.

[٢] كما يُستخدم زيت البقدونس لإضفاء نكهةٍ مميزة على الطعام والمقبلات، ويُضفي لوناً جميلاً، كما يفيد في علاج الالتهابات، وحصى الكلى، ويحد من الإمساك، ويُحسن أداء الجهاز الهضمي، ويُخفف من السعال، ويُخلص من احتباس السوائل بالجسم، ويستخدم لتعطير الفم.[٣]

فوائد زيت الاوريجانو

زيت الأوريجانو يُعتبر زيت الأوريجانو مُستخلصاً من نبات الأوريجانو، وينتمي هذا النبات إلى عائلة النعناع، والزعتر، وغيرها من التوابل، ويعود موطنه الأصليّ إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وغرب، وجنوب غرب أوروبا الدافئة، وينمو في مُعظم القارات لكن بظروفٍ معينةٍ، ويوجد العديد من البُلدان التي تُنتج زيوت الأوريجانو بجودةٍ عاليةٍ؛ مثل: تركيا، واليونان،
ويُستخدم هذا الزيت في العديد من المجالات؛ وذلك لاحتوائه على المركبات المفيدة الطبيعيّة، ويُمكن تناوله عن طريق الفم على الرُّغم من تركيزه العالي على عكس أنواع الزّيوت الأخرى التّي يَجب تجنب تناولها مباشرةً، كما يُمكن استخدامهُ كعلاجٍ عطريّ للكثير من المشاكل الصحية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في علاج مشاكل الجهاز التنفسيّ، واضطراباتِ المعدة، وبعض الأمراض الجلدية، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا الزيت يدخل في إعداد بعض الأطعمة، والمشروبات؛ كنوعٍ لتوابلٍ للطّهي، والمواد الحافظة الغذائية.

 

[١][٢] فوائد زيت الأوريجانو يُعتبر زيت الأوريجانو من الزّيوت الأساسيةِ، التي تمتلك العديد من الخصائص العلاجية، وأظهرت بعضُ الأبحاث أنَّه يحتوي على مضادات أكسدةٍ قويةٍ، وخصائص مضادّة للميكروبات، والبكتيريا؛ لذلك فإنّه يُعتبر مفيداً في علاج الالتهابات، وغيرها من الحالات الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:[٣][٤][٥] علاج التهاب القولون: الذي يُعتبر أحدَ أنواع التهاب الأمعاء، لذلك فقد أجريت بعض الأبحاث حول معرفة أثر زيت الأوريجانو في علاج هذا الالتهاب، وكانت النتائج أنّه انخفضَ التهاب القولون لدى الفئران المُصابة بعد استخدامها مزيجٍ من الزعتر، وزيوت الأوريجانو،

ولكن لا يوجد ما يكفي من الدّراسات لإثباتِ تأثيره على الإنسان. خفص مستوى الكوليسترول: إذ إنَّ تَناوُل زيوت الأوريجانو تُساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدّم؛ وذلك لاحتوائه على مركبات تسمّى الكارفاكرول (بالإنجليزيّة: Carvacrol)،
وأوضحت دراسةً أجريت على 48 شخصاً كانوا يُعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول بالدم، واتبعوا نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ للمساهمة في خفض مستوياته، بالمقابل تم إعطاء 32 شخصاً زيوت الأوريجانو، وعند مقارنتهم وجدوا أنَّ نسبة الكوليسترول لدى الأشخاص الذين أُعطوا الزيوت أقل من الذين اتّبعوا نظاماً غذائياً. الحفاظ على صحة الأمعاء: إذ تحدُث العديد من المشاكل الصحيّة فيها؛ مثل: الإسهال، والانتفاخ؛ التّي قد تكون بسبب وجود الطفيليات، لذلك يُستخدم زيت الأوريجانو في الوقاية من الإصابة بهذه الأعراض؛

وذلك عن طريق حمايةِ جدار الأمعاء من التّلف الذي تُسببه الطفيليات، مما يحدّ من خروج هذه البكتيريا إلى مجرى الدّم، كما يُقلل أعداد البكتيريا الإشريكية القولونية في الأمعاء. تخفيف الألم: إذ تُساعد زيوت الأوريجانو على تخفيف الألم؛ وذلك بسبب احتوائها على مركبات الكارفاكرول؛ التي تُؤثر بشكلٍ مماثلٍ لبعض الأدوية التّي تُستخدم في تخفيف الألم، ويعتمد مقدار تأثيره على مقدار الجُرعة التّي المُتناولة من هذا الزّيت. فُقدان الوزن: إذ أظهرت بعض الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على التّخفيف من الوزن من خلال إمكانية التقليل من تكوّن الخلايا الدّهنية في الجسم؛ وذلك بسبب بعض المركبات التي توجد فيه، ولكن ما زال هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراساتٍ لإثبات دورهِ، وتأثيره في الوزن. علاج تسوّس الأسنان:

حيث تزداد مشكلة تسوّس الأسنان مع مرور الوقت بسبب ارتفاع تناول الأطعمة التي تضُر بها؛ مثل: الحلويات، والمشروبات الغازيّة، وقد يُؤدي عدم علاج هذه المشكلة إلى تفاقم مشاكل الأسنان، لذلك يُعتبر زيت الأوريجانو أحد الطرق الفعّالة في علاج تسوّس الأسنان؛ لاحتوائه على خصائص مضادّة للأكسدة، والفطريات؛ مثل: البوليفينول، والفينول، وغيرها التي تقي من نمو الكائنات الممرضة المؤدية إلى الإصابة بمشاكل الفم، والأسنان. علاج نزلات البرد والإنفلونزا: وذلك لاحتوائه على مركبات تّخفف من آثار نزلات البرد والسُّعال، ويُمكن إضافته إلى رذاذ الأنف، أو تخفيفه مع الماء، وشُربه. استخدامه في الطّبخ: إذ يُمكن إضافة الأوريجانو المُجفف، أو زيته كنوعٍ من التوابل للطّهي؛ وذلك لامتلاكه نكهة قوية يُمكن أن تجعل طعم الطبق لذيذاً جداً.

 

علاج الجيوب الأنفية: حيث يُعتقد أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على علاج بعض اضطرابات الجيوب الأنفية، وذلك بسبب خصائصه المُضادة للبكتيريا، مما قد يساهم في الوقاية من الإصابة بهذه المشكلة الناتجة عن البكتيريا، والفطريات،

ولكن لا توجد دراسات كافية تُثبت تأثيره، وكيفية عمله في تقليل هذه الحالات.[٦] علاج التهاب الحلق: حيث أشارت بعض الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يمكن أن يُؤثر في التهاب الحلق؛
وذلك بسبب احتوائه على مركبات تخفف الالتهابات البكتيريّة، والفيروسيّة، كما يُعزز تأثير المضاد الحيوي الإريثروميسين؛ وهو مضاد للبكتيريا العقديّة.[٧] مفيدٌ لالتهابات المسالك البولية: حيث وجدت بعضُ الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على تقليل الالتهابات في المسالك البولية التي تُسببها بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli)،

كما يُمكن أن يكون له دورٌ في خفض خطر الإصابة بعدوى الكلى، ولكن لا يوجد أدلة كافية تثبت تأثيره بشكلٍ واضح.[٧] إمكانية الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ يُمكن أن يمتلك زيت الأوريجانو تأثيراً مضاداً للخلايا السرطانية، وقد يُساعد على الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء؛ ويكون ذلك إما عن طريق إبطاء، أو الوقاية من تطوّر هذا المرض، وقد يكون له دورٌ أيضاً في التّحكم بمرض السكري من النوع الثاني كتأثير بعض الأدوية.

[٨] الآثار الجانبية لزيت الأوريجانو يُعدُّ نبات الأوريجانو، والزيوت المُستخرجة منه آمناً إلى حدٍ ما عند استخدامها بطريقةٍ صحيحةٍ، وجرعاتٍ آمنة، أو عند تناوله بالكميات الموجودة في الغذاء، ولكن قد يُسبب استخدامه بجرعاتٍ عاليةٍ، وطرقٍ غير صحيحة عند البعض بردود الفعل التحسسيّة، وآثار جانبيّة، ومنها ما يأتي

[٩][١٠][١١] الحساسيّة. اضطرابات النّزيف. خفض مستويات السُكر في الدّم. الغَثيان والتقيؤ. الطّفح الجلدي. تقلُّصات الرّحم أو الإجهاض. تحسُّس العينين. فرْط النشاط المركزي. اضطرابات المعدة.

فوائد زيت الصويا

فول الصويا فول الصويا (بالإنجليزية: Soybeans)، هو من البقوليات، ويعود أصله إلى شرق آسيا، وهو يُستخدم في العديد من المنتجات، ولكن من النادر تناول فول الصويا الكامل؛ حيث إنّ معظم الأشخاص يتناولون المنتجات المصنوعة منه، مثل زيت فول الصويا، أو بروتين الصويا، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ فول الصويا يُستخدم لصنع بعض المنتجات البديلة عن الألبان أو اللحوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم محاصيل فول الصويا التي تُزرع في الولايات المتحدة تُستخدم لصناعة زيت فول الصويا.

١] زيت فول الصويا يُصنع زيت فول الصويا عن طريق تسخين فول الصويا، واستخلاص الزيت منه، ويتميّز هذا الزيت بانخفاض سعره، وطعمه الخفيف، ولذلك فقد شاع استخدامه في الأطعمة المصنّعة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يتكوّن بشكلٍ رئيسيّ من الدهون متعددة اللإشباع (بالإنجليزية: Polyunsaturated fats)، ويحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنيّة، وفيتامين هـ، ولذلك
يمكن القول إنّه يوفر بعض الفوائد الصحيّة إذا تمّ استخدامه باعتدال، وعلى الرغم من ذلك فإنّه يُعدّ مصدراً للدهون في الجسم، وقد يكون ضارّاً بالصحّة إذا تمّ الإفراط في استهلاكه.[٢][٣] فوائد زيت فول الصويا يوفر زيت فول الصويا بعض الفوائد الصحية للإنسان،

 

ونذكر من هذه الفوائد:[٤] استخدامه كمكمّل غذائي: حيث يُعدّ زيت فول الصويا فعّالاً كمكمّل غذائيّ عند استخدامه في التغذية الوريديّة (بالإنجليزية: Intravenous feedings). منع عضات البعوض: يُستخدم زيت فول الصويا كمكوّنٍ لصناعة بعض طاردات الحشرات؛ حيث إنّه قد أثبت نفس فعاليّة بعض المستحضرات الطاردة للحشرات، وذلك عند وضعه على الجلد. تقليل مستويات الكولسترول: يحتوي زيت فول الصويا على مركبات الستيرول (بالإنجليزية: Sterol)، والتي تُستخدم لصنع المارغرين (بالإنجليزية: Margarine)،

أو ما يُسمّى بالسمن النباتيّ، وقد لوحظ أنّ هذه المركبات يمكن أن تساعد على خفض مستويات الكولسترول الكليّ، والكولسترول السيئ (بالإنجليزية: Bad Cholesterol)، دون أن تؤثر في مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: Good Cholesterol). التقليل من الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل التنكسيّة: فقد لوحظ أنّ بعض أجزاء زيت فول الصويا المصنّع، مع زيت الأفوكادو يمكن أن يخفف من الألم الناتج عن التهاب المفاصل التنكسيّة (بالإنجليزية: Osteoarthritis)،

ويقلل من الإعاقة لديهم، ومن الجدير بالذكر أنّه قد لوحظ أنّ هذا المزيج كان فعّالاً في حالة الإصابة بالتهاب المفاصل في منطقة الورك، أكثر من فعاليّته في منطقة الركبة. القيمة الغذائية لزيت فول الصويا يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في ملعقةٍ كبيرة، أو ما يساوي 13.6 غراماً من زيت فول الصويا الصالح للاستخدام في الطبخ أو تتبيل السلطات:[٥] المادة الغذائية القيمة الغذائية السعرات الحرارية 120 سعرة حرارية الدهون 13.6 غراماً الدهون المشبعة 2.026 غرام الدهون الأحادية غير المشبعة 5.848 غرامات الدهون غير المشبعة المتعددة 5.114 غرامات فيتامين ك 3.4 ميكروغرامات فيتامين هـ 1.10 ملغرام أضرار زيت فول الصويا على الرغم من فوائد فول الصويا،
إلّا أنّه قد يسبب بعض الأضرار لصحّة الإنسان، ونذكر من هذه الأضرار:[٢] يحتوي زيت فول الصويا على كميات كبيرة من حمض أوميغا-6 الدهني، وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى الإخلال بالنسبة الطبيعيّة بين مستويات أوميغا-3 وأوميغا-6 في الجسم، وقد يزيد ذلك من الالتهابات في الجسم، ممّا يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. يُعدّ زيت فول الصويا من أكثر أنواع الزيوت التي تتعرّض لعمليّات الهدرجة (بالإنجليزية: Hydrogenation)، والتي تتمّ لجعل الزيت أكثر صلابةً، وزيادة صلاحيّته،

ولكنّ هذه العمليّة تحوّل الدهون الموجودة في الزيت إلى ما يسمّى بالدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans Fat)، والذي يُعدّ ضارّاً لصحّة الإنسان، وعليه فإنّه يُنصح بالابتعاد عن الزيت المهدرج سواءً كان مهدرجاً بشكلٍ جزئيٍّ أو كليّ. محاذير استخدام زيت فول الصويا يُعدّ تناول زيت فول الصويا بالكميات الغذائية الموجودة في الطعام أو استخدامه بشكلٍ تطبيقيّ على الجلد آمناً،

 

صورة ذات صلة

إلّا أنّ بعض الأشخاص يُحذّرون من استخدامه، ونذكر من هؤلاء الأشخاص:[٤] الحامل والمرضع: إذ إنّ تناول فول الصويا ضمن الكميات الغذائية خلال فترة الحمل والرضاعة يُعدّ أمراً آمناً، ولكن ليست هناك دراساتٌ تحدد سلامة استخدامه بالكميات الدوائية خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بحساسية فول الصويا أو الفول السودانيّ:

يجب على الأشخاص المصابين بحساسية تجاه فصيلة البقوليات تجنّب تناول زيت فول الصويا لأنّه قد يسبب لهم الحساسية. منتجات فول الصويا الأخرى يُستخدم فول الصويا في صناعة العديد من المنتجات،
ونذكر منها: حليب الصويا: والذي يُصنع باستخدام فول الصويا والمياه المفلترة، وقد تتمّ إضافة بعض بعض المواد المثخنة إليه، ممّا يزيد من تجانس الحليب، ويمدّد فترة صلاحيته، ومن الجدير بالذكر أنّ حليب الصويا لا يحتوي على اللاكتوز الذي قد يسبّب الحساسية لبعض الأشخاص، كما أنّه يحتوي على كميات قليلة من الدهون المشبعة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه نباتيّ المصدر،

ولذلك فإنّه لا يحتوي على الكولسترول.[٦] بروتين الصويا: والذي يتميّز باحتوائه على البروتين، وخلوّه من الألياف الغذائيّة، ويُعدّ من البروتينات سهلة الهضم، ولذلك فإنّه يُستخدم في المشروبات الرياضية، والعديد من الأطعمة والمشروبات الأخرى، وقد نصحت جمعية القلب الأمريكية (بافنجليزية: American Heart Association) باستخدام بروتين الصويا عند اتّباع نظامٍ غذائيّ منخفض الدهون والكولسترول للمحافظة على صحّة القلب.[٧]