كيفية عمل المسقعة باللحمة المفرومة

كيفية عمل المسقعة باللحمة المفرومة
صيانة صنبور المياه التأكد من سلامة صنبور المياه في كافة أنحاء المنزل، حيث إنّ تلف هذه الجزئية تحديداً من شأنه أن يؤدّي إلى فقدان كمياتٍ كبيرة من المياه يومياً؛ حيث يترتّب على تقطير الماء من الصنبور التالف ثلاث مرّاتٍ في الدقيقة مثلاً إهدار 20 قطرة في الساعة ما يُعادل أربعمائة وثمانين قطرة خلال اليوم الواحد.[١] الترشيد في استخدام المياه يُمكن توظيف المياه المُستخدمة في الاستحمام والتي غالباً تتراوح كميتها ما بين أربعين إلى خمسين جالوناً من الماء في أمور أخرى، مثل ري النباتات والأشجار،[١] ويُمكن أيضاً ترشيد كميّة الماء المُستهلك عند تنظيف الأسنان، وذلك من خلال عدم فتح صنبور الماء خلال استخدام فرشاة الأسنان، واستخدام الماء فقط عند غسل الأسنان للتّقليل قدر الإمكان من كميّة المياه المهدورة بلا فائدة.

 

[١] غسل السيارة في المشحمة بدلاً من غسل السيارة في المنزل يُمكن غسلها في (مشحمة السيارات)؛ حيث يوصى بإرسال المركبة إلى المشاحم التي تُعيد تدوير مياه الغسل وتُعيد استخدامها، وفي حال قام الشخص بغسل سيارته في المنزل يتوجّب عليه أن لا يترك المياه مفتوحة خلال الغسيل.[٢] كيفية تعليم الأطفال الحفاظ على الماء توجد العديد من الطرق التي من شأنها أن تُساهم في ترشيد استهلاك الماء من قبل الأطفال، وتُعين على حفظه، منها:[٣] أخذ الطفل في جولة حول منزله، وإطلاعه على استخدامات الماء، والتحدّث إليه حول أهميّة هذا المورد الطبيعيّ في الحياة، ومدى أهمية الحفاظ عليه من الهدر. إشراك الطفل في استخدام الماء، وتحديداً في الأنشطة المنزليّة التي تتطلّب استخدام هذا المورد بكثرة،

 

بما في ذلك الأرض، وتنظيف النوافذ، وغيرها، وإظهار كميّة الماء المهدور عند فتح الصنبور وتركه لفترة، وذلك عن طريق وضع وعاء تحت الماء؛ حيث يُبيّن ذلك للطفل إمكانية الاستفادة من الماء في التنظيف، أو في الري، أو غيره، ممّا يدفعه لإغلاق المياه عند الانتهاء من استخدامها. إشراك الطفل في زراعة الحديقة بالنباتات التي لا تحتاج إلى الري اليومي، أي النباتات التي تتحمّل الجفاف، والتي بدورها تُقلّل قدر الإمكان من استهلاك الماء. تشجيع الطفل على نشر الوعي بين أصدقائه حول أهميّة الحفاظ على الماء.