فوائد زيت الاوريجانو

زيت الأوريجانو يُعتبر زيت الأوريجانو مُستخلصاً من نبات الأوريجانو، وينتمي هذا النبات إلى عائلة النعناع، والزعتر، وغيرها من التوابل، ويعود موطنه الأصليّ إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وغرب، وجنوب غرب أوروبا الدافئة، وينمو في مُعظم القارات لكن بظروفٍ معينةٍ، ويوجد العديد من البُلدان التي تُنتج زيوت الأوريجانو بجودةٍ عاليةٍ؛ مثل: تركيا، واليونان،
ويُستخدم هذا الزيت في العديد من المجالات؛ وذلك لاحتوائه على المركبات المفيدة الطبيعيّة، ويُمكن تناوله عن طريق الفم على الرُّغم من تركيزه العالي على عكس أنواع الزّيوت الأخرى التّي يَجب تجنب تناولها مباشرةً، كما يُمكن استخدامهُ كعلاجٍ عطريّ للكثير من المشاكل الصحية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في علاج مشاكل الجهاز التنفسيّ، واضطراباتِ المعدة، وبعض الأمراض الجلدية، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا الزيت يدخل في إعداد بعض الأطعمة، والمشروبات؛ كنوعٍ لتوابلٍ للطّهي، والمواد الحافظة الغذائية.

 

[١][٢] فوائد زيت الأوريجانو يُعتبر زيت الأوريجانو من الزّيوت الأساسيةِ، التي تمتلك العديد من الخصائص العلاجية، وأظهرت بعضُ الأبحاث أنَّه يحتوي على مضادات أكسدةٍ قويةٍ، وخصائص مضادّة للميكروبات، والبكتيريا؛ لذلك فإنّه يُعتبر مفيداً في علاج الالتهابات، وغيرها من الحالات الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:[٣][٤][٥] علاج التهاب القولون: الذي يُعتبر أحدَ أنواع التهاب الأمعاء، لذلك فقد أجريت بعض الأبحاث حول معرفة أثر زيت الأوريجانو في علاج هذا الالتهاب، وكانت النتائج أنّه انخفضَ التهاب القولون لدى الفئران المُصابة بعد استخدامها مزيجٍ من الزعتر، وزيوت الأوريجانو،

ولكن لا يوجد ما يكفي من الدّراسات لإثباتِ تأثيره على الإنسان. خفص مستوى الكوليسترول: إذ إنَّ تَناوُل زيوت الأوريجانو تُساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدّم؛ وذلك لاحتوائه على مركبات تسمّى الكارفاكرول (بالإنجليزيّة: Carvacrol)،
وأوضحت دراسةً أجريت على 48 شخصاً كانوا يُعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول بالدم، واتبعوا نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ للمساهمة في خفض مستوياته، بالمقابل تم إعطاء 32 شخصاً زيوت الأوريجانو، وعند مقارنتهم وجدوا أنَّ نسبة الكوليسترول لدى الأشخاص الذين أُعطوا الزيوت أقل من الذين اتّبعوا نظاماً غذائياً. الحفاظ على صحة الأمعاء: إذ تحدُث العديد من المشاكل الصحيّة فيها؛ مثل: الإسهال، والانتفاخ؛ التّي قد تكون بسبب وجود الطفيليات، لذلك يُستخدم زيت الأوريجانو في الوقاية من الإصابة بهذه الأعراض؛

وذلك عن طريق حمايةِ جدار الأمعاء من التّلف الذي تُسببه الطفيليات، مما يحدّ من خروج هذه البكتيريا إلى مجرى الدّم، كما يُقلل أعداد البكتيريا الإشريكية القولونية في الأمعاء. تخفيف الألم: إذ تُساعد زيوت الأوريجانو على تخفيف الألم؛ وذلك بسبب احتوائها على مركبات الكارفاكرول؛ التي تُؤثر بشكلٍ مماثلٍ لبعض الأدوية التّي تُستخدم في تخفيف الألم، ويعتمد مقدار تأثيره على مقدار الجُرعة التّي المُتناولة من هذا الزّيت. فُقدان الوزن: إذ أظهرت بعض الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على التّخفيف من الوزن من خلال إمكانية التقليل من تكوّن الخلايا الدّهنية في الجسم؛ وذلك بسبب بعض المركبات التي توجد فيه، ولكن ما زال هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراساتٍ لإثبات دورهِ، وتأثيره في الوزن. علاج تسوّس الأسنان:

حيث تزداد مشكلة تسوّس الأسنان مع مرور الوقت بسبب ارتفاع تناول الأطعمة التي تضُر بها؛ مثل: الحلويات، والمشروبات الغازيّة، وقد يُؤدي عدم علاج هذه المشكلة إلى تفاقم مشاكل الأسنان، لذلك يُعتبر زيت الأوريجانو أحد الطرق الفعّالة في علاج تسوّس الأسنان؛ لاحتوائه على خصائص مضادّة للأكسدة، والفطريات؛ مثل: البوليفينول، والفينول، وغيرها التي تقي من نمو الكائنات الممرضة المؤدية إلى الإصابة بمشاكل الفم، والأسنان. علاج نزلات البرد والإنفلونزا: وذلك لاحتوائه على مركبات تّخفف من آثار نزلات البرد والسُّعال، ويُمكن إضافته إلى رذاذ الأنف، أو تخفيفه مع الماء، وشُربه. استخدامه في الطّبخ: إذ يُمكن إضافة الأوريجانو المُجفف، أو زيته كنوعٍ من التوابل للطّهي؛ وذلك لامتلاكه نكهة قوية يُمكن أن تجعل طعم الطبق لذيذاً جداً.

 

علاج الجيوب الأنفية: حيث يُعتقد أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على علاج بعض اضطرابات الجيوب الأنفية، وذلك بسبب خصائصه المُضادة للبكتيريا، مما قد يساهم في الوقاية من الإصابة بهذه المشكلة الناتجة عن البكتيريا، والفطريات،

ولكن لا توجد دراسات كافية تُثبت تأثيره، وكيفية عمله في تقليل هذه الحالات.[٦] علاج التهاب الحلق: حيث أشارت بعض الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يمكن أن يُؤثر في التهاب الحلق؛
وذلك بسبب احتوائه على مركبات تخفف الالتهابات البكتيريّة، والفيروسيّة، كما يُعزز تأثير المضاد الحيوي الإريثروميسين؛ وهو مضاد للبكتيريا العقديّة.[٧] مفيدٌ لالتهابات المسالك البولية: حيث وجدت بعضُ الدراسات أنَّ زيت الأوريجانو يُمكن أن يُساعد على تقليل الالتهابات في المسالك البولية التي تُسببها بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli)،

كما يُمكن أن يكون له دورٌ في خفض خطر الإصابة بعدوى الكلى، ولكن لا يوجد أدلة كافية تثبت تأثيره بشكلٍ واضح.[٧] إمكانية الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ يُمكن أن يمتلك زيت الأوريجانو تأثيراً مضاداً للخلايا السرطانية، وقد يُساعد على الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء؛ ويكون ذلك إما عن طريق إبطاء، أو الوقاية من تطوّر هذا المرض، وقد يكون له دورٌ أيضاً في التّحكم بمرض السكري من النوع الثاني كتأثير بعض الأدوية.

[٨] الآثار الجانبية لزيت الأوريجانو يُعدُّ نبات الأوريجانو، والزيوت المُستخرجة منه آمناً إلى حدٍ ما عند استخدامها بطريقةٍ صحيحةٍ، وجرعاتٍ آمنة، أو عند تناوله بالكميات الموجودة في الغذاء، ولكن قد يُسبب استخدامه بجرعاتٍ عاليةٍ، وطرقٍ غير صحيحة عند البعض بردود الفعل التحسسيّة، وآثار جانبيّة، ومنها ما يأتي

[٩][١٠][١١] الحساسيّة. اضطرابات النّزيف. خفض مستويات السُكر في الدّم. الغَثيان والتقيؤ. الطّفح الجلدي. تقلُّصات الرّحم أو الإجهاض. تحسُّس العينين. فرْط النشاط المركزي. اضطرابات المعدة.